الخميس، 10 يوليو 2014

روميرو .. من حضيض موناكو إلى علياء المونديال


سطع نجم الحارس سرخيو روميرو في مونديال بلاد راقصي السامبا بعد أن قاد منتخب التانغو إلى نهائي الحلم في ماراكانا.


فراس بن أحمد 

قاد الحارس سرخيو روميرو منتخب الأرجنتين إلى المباراة النهائية في الكرنفال العالمي الذي تستضيفه البرازيل بعد أن تصدى لركلتي جزاء ليفوز منتخب التانغو بنتيجة 4-2 بعد أن انتهت المواجهة مع هولندا في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
قبل انطلاقة المونديال انتقد الجميع قرار المدرب أليخاندرو سابيلا القاضي بأن يكون سرخيو روميرو ابن مدينة برناردو دي إريغوين الحارس الأول للمنتخب الأرجنتيني لكن روميرو أثبت بأنه الأفضل في بلاد راقصي التانغو بأداء ممتاز في مونديال البرازيل.
لدى حلوله في قلعة لويس الثاني في عام 2013 بإمارة موناكو حاول روميرو (27 عاماً) أن يطوي صفحة ملطخة بحبر أسود سيئ الذكر على الأراضي الإيطالية التي لعب فيها لنادي سمبدويا لمدة موسمين (2011-2013) وقدم خلالها الأرجنتيني موسمين رائعين إذ ساهم في موسم 2011-2012 في صعود سمبدوريا إلى دوري الدرجة الأولى وقدم في موسم 2012-2013 أداءاً جيداً فلعب في موسمين 63 مباراة لكن أتى القرار المفاجئ من الفريق الإيطالي بالاستغناء عن خدماته لتتم إعارته لنادي موناكو في 2013 لمدّة موسم وحيد.
لم تكن تجربة روميرو في نادي موناكو جيدة إذ قرر المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري إبقاءه على دكة البدلاء وكان بديلاً للحارس الدولي الكرواتي دانييل سوباشيتش وتذوّق حلاوة اللعب في تسع مواجهات كان جلها في كأس فرنسا فهل سيواصل الرحلة مع فريق الإمارة؟ وإذا ما واصل في فريق موناكو هل سيكون الحارس الأساسي؟.
منذ أن لعب روميرو أولى مبارياته الدولية مع منتخب التانغو الأول يوم 9 أيلول/سبتمبر 2009 نجح في أن يكون أساسياً بعد أن نال ذهبية الألعاب الأولمبية بيكين 2008 وتوّج بكأس العالم لأقل من 20 عاماً في عام 2007.
مر روميرو في بداياته بأندية راسينغ كلوب (2006-2007) ومنه إلى الدوري الهولندي من بوابة ألكمار (2007-2011) ليتوج معه بالدوري في عام 2009 وسوبر بلاد الأراضي المنخفضة في ذات العام.
بقيادة منتخب بلاده إلى النهائي، استطاع روميرو رد الاعتبار إلى نفسه بعد أن تم تجاهل إمكانياته في موناكو وأثبت حارس الأرجنتين في مباراة إيران في الدور الأول أنه حارس من الطراز العالي بعد أن أنقذ عرينه في العديد من المناسبات وكان في مباراة البوسنة والهرسك حارساً بمواصفات "غلادياتور" وأشار روميرو في وقت سابق قبل انطلاقة العرس العالمي قائلاً: "هدفنا هو أن نكون هنا طوال الأيام الثلاثين".
قد ينجح روميرو في أن يكون المفاجأة السارة لنهائيات كأس العالم لكن الطرف المقابل يملك حارساً له من الاسم "مانويل نوير"، قد يتنافس المتنافسون والكأس واحدة فهل ستكرم روميرو؟. 
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: روميرو .. من حضيض موناكو إلى علياء المونديال Rating: 5 Reviewed By: mahmoudfahmy
Scroll to Top